سليمان بن الأشعث السجستاني
370
سنن أبي داود
مصلية سمتها ، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وأكل القوم ، فقال : ( ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة ) فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصاري ، فأرسل إلى اليهودية : ( ما حملك على الذي صنعت ) ؟ قالت : إن كنت نبيا لم يضرك الذي صنعت ، وإن كنت ملكا أرحت الناس منك ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت ، ثم قال في وجعه الذي مات فيه : ( ما زلت أجد من الاكلة التي أكلت بخيبر ، فهذا أوان قطعت أبهري ) . 4513 حدثنا مخلد بن خالد ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن الزهري عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه ، أن أم مبشر قالت للنبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه : ما يتهم بك يا رسول الله ؟ فإني لا أتهم بابني شيئا إلا الشاة المسمومة التي أكل معك بخيبر ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وأنا لا أتهم بنفسي إلا ذلك ، فهذا أوان قطعت أبهري ) قال أبو داود : وربما حدث عبد الرزاق بهذا الحديث مرسلا عن معمر عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وربما حدث به عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وذكر عبد الرزاق أن معمرا كان يحدثهم بالحديث مرة مرسلا فيكتبونه ويحدثهم مرة به فيسنده فيكتبونه ، وكل صحيح عندنا ، قال عبد الرزاق : فلما قدم ابن المبارك على معمر أسند له معمر أحاديث كان يوقفها . 4514 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا إبراهيم بن خالد ، ثنا رباح ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أمه أم مبشر ، قال أبو سعيد بن الاعرابي : كذا قال عن أمه ، والصواب عن أبيه ، عن أم مبشر : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر معنى حديث مخلد بن خالد نحو حديث جابر ، قال : فمات بشر بن البراء بن معرور ، فأرسل إلى اليهودية فقال : ( ما حملك على الذي صنعت ) ؟ فذكر نحو حديث جابر ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت ، ولم يذكر الحجامة . ( 7 ) باب من قتل عبده أو مثل به أيقاد منه 4515 - حدثنا علي بن الجعد ، ثنا شعبة ، ح وثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قتل عبده قتلناه ، ومن جدع عبده جدعناه ) .
--> 4515 - والجذع قطع الأنف .